الراغب الأصفهاني

214

الذريعة إلى مكارم الشريعة

أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ « 1 » . الآية .

--> ( 1 ) البقرة / 112 .